الوضع الميداني في سوريا:

21.03.25

منذ انطلاق عملية حيتس هباشان، يواصل جيش الدفاع تنفيذ مهامه الهادفة إلى إحباط التهديدات، وتعزيز الأمن، وحماية الحدود الشمالية.

في ديسمبر 2024، أطلق جيش الدفاع العملية في نطاق الحزام الأمني جنوب سوريا، وذلك استجابةً للتطورات الأمنية في المنطقة وانهيار اتفاقية فك الاشتباك الموقعة عام 1974.

كجزء من الجهود الأمنية، تم نشر قوات كبيرة بفرض سيطرة تامة على المحاور الإستراتيجية، بهدف منع تسلل العناصر الإرهابية، والحفاظ على الاستقرار الأمني، وإنشاء منطقة دفاعية فعالة.


“نحن متواجدون في المنطقة بشكل كامل ومؤمَّن، وهدفنا هو خلق منطقة عازلة بين العناصر الإرهابية ودولة إسرائيل”، وفق ما صرّح به مصدر عسكري.

العمليات الجوية وإحباط تهديدات الأسلحة الإستراتيجية

خلال الساعات الـ48 الأولى، نفذ سلاح الجو الإسرائيلي غارات جوية استهدفت مستودعات الأسلحة الإستراتيجية في سوريا، لمنع وقوعها في أيدي التنظيمات الإرهابية. ولا تزال الحملة الجوية متواصلة وفقًا للتقييمات الاستخباراتية والتطورات العسكرية.

بالتزامن مع ذلك، تنفذ القوات البرية عمليات تمشيط ممنهجة لمصادرة مخازن الأسلحة القريبة من الحدود، والتي تشمل تحديد مواقع الأسلحة المتطورة وتدميرها، واستهداف شبكات الإمداد التي قد تشكل تهديدًا أمنيًا لدولة إسرائيل.

تعزيز التواجد العسكري في محيط جبل الشيخ

 

تتواصل الأنشطة العسكرية في محيط جبل الشيخ، حيث تم إنشاء مواقع ميدانية مؤقتة ومتقدمة لتعزيز الجاهزية العسكرية بصورة دائمة، رغم التضاريس الصعبة. وتم تجهيز القوات بمعدات شتوية مناسبة، ووجبات ساخنة، وتقنيات متطورة لضمان تنفيذ المهام بكفاءة عالية في جميع الظروف الجوية.

“نحن متواجدون في المنطقة بشكل كامل ومؤمَّن، وهدفنا هو خلق منطقة عازلة بين العناصر الإرهابية ودولة إسرائيل”، صرّح مصدر عسكري.

الجاهزية العسكرية وتأمين الحدود الشمالية

يواصل جيش الدفاع عملياته جنوب سوريا وفي محيط جبل الشيخ، مع الحفاظ على جاهزية عسكرية عالية والتكيف المستمر مع المستجدات الميدانية. ويعزز الانتشار العسكري، إلى جانب العمليات الأمنية المستمرة لإحباط كل تهديد، تأمين الحدود الشمالية وحماية أمن مواطني إسرائيل.

وفي ظل استمرار حالة عدم الاستقرار في المنطقة، سيواصل جيش الدفاع اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تموضع التنظيمات الإرهابية وضمان أمن دولة إسرائيل وهضبة الجولان.