حصيلة أنشطة جيش الدفاع خلال الأسبوع المنصرم

14.12.24

شهد الأسبوع المنصرم سلسلة من العمليات العسكرية المتزامنة لجيش الدفاع الإسرائيلي، التي استهدفت جبهات متعددة وشملت جهودًا مكثفة لإحباط تهديدات أمنية وحماية مواطني إسرائيل. تم تنفيذ هذه العمليات في غزة، لبنان، سوريا، ويهودا والسامرة، مما يعكس الجاهزية العالية والتنسيق متعدد الجبهات.


على الجبهة الشمالية:

عمليات استباقية ودفاعية في جنوب لبنان والجولان:
لقد واصل جيش الدفاع جهوده في جنوب لبنان لتعزيز الأمن على الحدود الغربية.

كشفت قوات الفرقة 146 واللواء 7 عن منصات صاروخية، مستودعات أسلحة، وبنى تحت أرضية تابعة لحزب الله. تم تدمير مئات القذائف والصواريخ التي كانت موجهة نحو الأراضي الإسرائيلية. كما استُهدفت مخازن أسلحة ومخربون من حزب الله في غارات دقيقة.


يبقى جيش الدفاع ملتزمًا بالتفاهمات التي تم التوصل اليها بخصوص وقف اطلاق النار في لبنان ومنتشرًا في جنوب لبنان ومتحركًا لازالة كل تهديد على دولة إسرائيل ومواطنيها.


اما في الجولان، عززت قوات الفرقة 210 جاهزيتها الدفاعية، حيث نشرت قوات إضافية في المنطقة العازلة، وشهدت الحدود تعزيزًا للعائق الهندسي "شرق جديد".

أظهرت هذه الأنشطة تصميم الجيش على منع التهديدات القادمة من سوريا، بالتزامن مع متابعة تطورات الوضع الداخلي هناك.

وسط هذه التطورات، صرح رئيس الأركان الجنرال هرتسي هاليفي لقوات جيش الدفاع في هضبة الجولان قائلًا ما يلي:


"نحن نقاتل في أربع ساحات. حيث تخوض القوات البرية القتال في أربع ساحات، ضد الإرهاب في يهودا والسامرة، وفي غزة، وفي لبنان، والليلة الماضية أدخلنا القوات إلى الأراضي السورية أيضًا.
ولدينا قوات برية ممتازة تعمل بالتعاون فيما بينها، من المشاة والمدرعات والهندسة والمدفعية، والتي تعمل أيضًا جنبًا إلى جنب مع قوات جوية وبحرية واستخباراتية أخرى تابعة لجيش الدفاع. كل هذا يجعل جيش الدفاع، حتى بعد عام صعب، وحتى بعد يوم صعب للغاية في عيد فرحة التوراة العام الماضي، يتقدم بقوة كبيرة للغاية ليدافع عن البلاد بطريقة جيدة.
سيكون لكم بعد دقائق قليلة دور في هذا، حيث سترتدون الزي العسكري بعد لحظة وستتلقون هذه العصا لتلقى على عواتقكم مسؤولية جمة تتمثل في القدرة على تشكيل اللحمة بينكم لأنها تعبّر عن حصانة دولة إسرائيل".

على الجبهة السورية:
ضربات استراتيجية مع التأكيد على عدم التدخل في الأحداث الداخلية
نفذ جيش الدفاع عملية "سهم الباشان" التي استهدفت أغلب مخزونات الأسلحة الاستراتيجية في سوريا. شملت العملية غارات مكثفة على مطارات، مواقع إنتاج، ومستودعات أسلحة. كما تم استهداف قطع بحرية سورية في مرافئ اللاذقية والمينا البيضا، ما ألحق أضرارًا كبيرة بالقدرات العسكرية السورية.
رغم هذه العمليات المكثفة، أكد رئيس الأركان، الجنرال هرتسي هاليفي، أن جيش الدفاع الإسرائيلي لا يتدخل في الأحداث الداخلية في سوريا، قائلاً:
"علينا مراقبة التطورات في سوريا عن كثب، ولكننا لا نتدخل فيما يحدث داخل سوريا"

وأضاف: "عملنا موجه فقط نحو إحباط التهديدات التي قد تؤثر على سيادة إسرائيل وأمن مواطنيها".
هذه التصريحات تؤكد التزام الجيش بالتركيز على حماية الحدود وإحباط التهديدات، دون التورط في النزاعات الداخلية السورية.
كما زار رئيس الأركان، الجنرال هرتسي هاليفي، عدة جبهات وأكد على أهمية الجاهزية الدفاعية والهجومية. كما ألقى خطابًا أمام المجندين الجدد للواء غولاني، مشيرًا إلى دورهم المستقبلي في مواجهة التهديدات المتعددة.
للنهاية، يعكس هذا الأسبوع كثافة الجهود العملياتية لجيش الدفاع الإسرائيلي على مختلف الجبهات. تُظهر هذه العمليات التزامًا قويًا بحماية أمن الدولة ومواطنيها، إلى جانب تعزيز الردع ومواجهة التحديات الأمنية المعقدة.

 

الجبهة الجنوبية:

القضاء على قيادات حماس ومكافحة الإرهاب:
نفذت طائرات سلاح الجو سلسلة غارات مركزة أسفرت عن القضاء على قادة بارزين في حماس، من بينهم المدعو نضال النجار، قائد الوحدة الجوية، وعدد من قادة كتيبة الزيتون وكتيبة الشاطئ. هؤلاء القادة تورطوا في التخطيط لمجازر السابع من أكتوبر وقيادة عمليات إرهابية ضد القوات الإسرائيلية.

في جنوب القطاع، تم استهداف مخربين كانوا يحاولون استغلال مسار إنساني لنقل المساعدات وتحويلها لأنشطة إرهابية. أكد الجيش أن المسار الإنساني بقي مفتوحًا لضمان وصول المساعدات للسكان المدنيين.

على جبهة يهودا والسامرة:

مكافحة الإرهاب:
نفذت قوات الجيش والشاباك عمليات دقيقة في نابلس وقلقيلية، أسفرت عن تصفية إرهابيين ومصادرة أسلحة متنوعة. كما شُددت الإجراءات الأمنية في منطقة الخليل عقب عملية دهس إرهابية. يُظهر ذلك التزام الجيش بملاحقة الإرهاب والحفاظ على الأمن.