رئيس الأركان في قيادة المنطقة الوسطى
رئيس الأركان في قيادة المنطقة الوسطى: "في هذه الفترة الحساسة علينا الحفاظ على اليقظة والجاهزية في كافة الجبهات، والحفاظ على حرية العمل لإحباط التهديدات بسرعة. قمنا بتفعيل الفرقة 98 في منطقة يهودا والسامرة تعزيزًا للأمن والاستقرار في هذه المنطقة"
"جيش الدفاع على جاهزية عالية للانتقال إلى العمل الهجومي الواسع النطاق ضد أي جهة حاولت استهداف مواطني دولة إسرائيل"
"إن الاعتداء على الأبرياء وضربهم لا يعكسان الروح الإسرائيلية والروح اليهودية، فيجب رفض هذا الأمر والتخلص منه بكل ما يتوفر لدى دولة إسرائيل من أدوات. إنه موسم قطف الزيتون. سيواصل جيش الدفاع اتخاذ إجراءات تتيح قطف الزيتون، مع الحفاظ على النظام العام وعلى أمن جميع أنواع السكان في المنطقة"
أجرى رئيس الأركان الجنرال ايال زامير اليوم (الأربعاء) تقدير موقف واستمع إلى عرض الموقف العملياتي في قيادة المنطقة الوسطى، بحضور قائد المنطقة الوسطى اللواء آفي بلوط، وقائد فرقة يهودا والسامرة العميد كوبي هيلر، وقائد الفرقة 98 العميد مني ليبرتي، وقائد الفرقة 6، العميد أورن سيمحا، وقادة الألوية والكتائب في قيادة ، وقادة في جهاز الشاباك وحرس الحدود في يهودا والسامرة.
خلال الزيارة، أجرى القادة جولة مراقبة في منطقة لواء يهودا مستعرضين التحديات العملياتية القائمة في المنطقة والمهام الموكلة إلى الفرق العاملة في يهودا والسامرة. هذا وصادق رئيس الأركان على خطط لمواصلة النشاط العملياتي في المنطقة، مشددًا على أهمية مكافحة الإرهاب والحفاظ على الاستقرار في منطقة يهودا والسامرة.
رئيس الأركان الجنرال ايال زامير:
"على ضوء كثرة الإنذارات في جميع الجبهات وحساسية الوقت الراهن تتزايد احتمالات التصعيد.
لإتاحة سيطرة عملياتية أفضل على المنطقة قمنا بتدعيم قوام القوات في جميع القطاعات، بما في ذلك إدخال الفرقة 98 إلى المنطقة لتعزيز الأمن والاستقرار في القطاع. دعّمنا القوات ورفعنا مستوى الجاهزية، ونواصل الاستعداد للتعامل مع محاولة للعدو لمفاجأتنا. في هذه الفترة الحساسة علينا الحفاظ على اليقظة والجاهزية في كافة الجبهات، والحفاظ على حرية العمل لإحباط التهديدات بسرعة. نلاحق الإرهاب ونحاربه في كل مكان. جيش الدفاع على جاهزية عالية للانتقال إلى العمل الهجومي الواسع النطاق ضد أي جهة حاولت استهداف مواطني دولة إسرائيل. إن الاعتداء على الأبرياء وضربهم لا يعكسان الروح الإسرائيلية والروح اليهودية، فيجب رفض هذا الأمر والتخلص منه بكل ما يتوفر لدى دولة إسرائيل من أدوات.
إنه موسم قطف الزيتون. سيواصل جيش الدفاع اتخاذ إجراءات تتيح قطف الزيتون، مع الحفاظ على النظام العام وعلى أمن جميع أنواع السكان في المنطقة.
في هذه الأيام نحيي الذكرى السنوية الأولى لعملية "عائدون إلى أحضان الوطن". طوال الحرب ظلت مهمة إعادة المختطفين، الأحياء منهم والقتلى على حد سواء، نصب أعيننا. وقد لعبت الفرقة 98 دورًا مهمًا في عمليات إعادة المختطفين، وعملت بحزم وتفانٍ حتى عودة آخر مختطف.
أعرب عن تقديري البالغ لقادة ومقاتلي الفرقة 98 والفرقة 96 وفرقة يهودا والسامرة. لقد عملتم جميعًا بتفانٍ ومهنية طوال الحرب وحققتم إنجازات عديدة. وأنا واثق فيكم وفي قدرتكم على مواصلة تنفيذ مهامكم على أكمل وجه".