جيش الدفاع يواصل القتال في مخيمات شمال يهودا والسامرة

08.03.25


في إطار مكافحة الإرهاب المتصاعد في شمال يهودا والسامرة، يواصل جيش الدفاع القتال ضمن عملية "السور الحديدي"، التي انطلقت في أعقاب الارتفاع الملحوظ في أنشطة المسلحين الإرهابيين داخل المخيمات.

تتركز معظم العمليات في جنين، طولكرم ونور الشمس، وهي مناطق تحولت إلى مراكز إرهابية للتخطيط وتنفيذ الهجمات.

وأوضح مصدر عسكري في قيادة المنطقة الوسطى أن "هدف العملية هو تفكيك تنظيمات المسلحين والبنية التحتية الإرهابية". وأضاف أن "المخيمات تحولت خلال العام الماضي إلى بؤر للتسلح والتخطيط الإرهابي، ومن الضروري تفكيك هذه البنى التحتية التي تهدد أمن المنطقة".

تصفية أكثر من 76 إرهابيًا وضبط مئات الأسلحة

خلال أكثر من 40 يومًا من العملية، تواصل قوات جيش الدفاع تنفيذ عمليات مركزة في شمال يهودا والسامرة، لا سيما في المخيمات التي تحولت إلى ساحات قتال. حتى الآن، تم تحييد أكثر من 76 إرهابيًا، وضبط أكثر من 240 قطعة سلاح من مختلف الأنواع، وتم تمشيط أكثر من 4000 مبنى وبنية تحتية إرهابية.

العمليات مستمرة يوميًا، مع التركيز على المداهمات الدقيقة، واعتقال المطلوبين، وإحباط التهديدات المستجدة.

رغم القتال المستمر في المخيمات، أكد مصدر عسكري أن "المدن نفسها تواصل حياتها الطبيعية وتحتفل بشهر رمضان في حين أن القتال يتركز داخل المخيمات".

وفي إطار الاستعدادات لشهر رمضان، قام جيش الدفاع بوضع خطة شاملة بالتنسيق مع كافة الجهات الأمنية والمدنية، بما في ذلك الشرطة والإدارة المدنية، لضمان حرية العبادة إلى جانب الحفاظ على الأمن. وبالتوازي، تم تعزيز القوات لمنع تنفيذ هجمات خلال الشهر الفضيل.

وقال المصدر العسكري:"ليس لدينا أي نية لتحويل العيد إلى رمز للإرهاب"

كجزء من مكافحة الإرهاب، يواصل جيش الدفاع مراقبة الإرهابيين الذين تم الإفراج عنهم ضمن صفقة الأسرى، وفي حال عودتهم إلى ممارسة النشاط الإرهابي، ستعمل القوات الأمنية ضدهم وفقًا لذلك. بالإضافة إلى ذلك، يتم منع التجمعات التي تهدف إلى تمجيد الإرهابيين المفرج عنهم، لمنع تعزيز البنية التحتية الإرهابية.

واضاف المصدر: "نحن نستخدم جميع الأدوات المتاحة لدى جيش الدفاع لمواجهة هذه التهديدات".

عملية "السور الحديدي" ستستمر طالما كان ذلك ضروريًا، حيث يتمثل الهدف الرئيسي في تفكيك تنظيمات المسلحين العاملة في المنطقة. ومع ذلك، في الأماكن التي لا يوجد فيها نشاط إرهابي، يتم الحفاظ على النسيج المدني دون تغيير.

حاليًا، تتركز العمليات العسكرية في شمال يهودا والسامرة. وبالتوازي، تستمر العمليات الدقيقة أيضًا جنوب السامرة لضمان الهدوء والأمن في المنطقة، حيث يظل جيش الدفاع مصممًا على مواصلة عملياته حتى القضاء التام على البنية التحتية الإرهابية في المخيمات.

بقلم كامل ابراهيم