خلال الأسبوع (الخميس)، هاجم جيش الدفاع الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك) وقضيا على عدد من المخربين من منظمتي حماس والجهاد الإسلامي في أنحاء قطاع غزة، وذلك عقب الانتهاك الخطير للاتفاق في وقت سابق من هذا الأسبوع غرب رفح، حيث أطلق مخربون النار باتجاه آلية عسكرية مدرعة تابعة لجيش الدفاع.
- ويمكن الآن الكشف أنه من بين المخربين الذين تم القضاء عليهم:
المدعو محمد حامد محمد حولي - قائد قسم العمليات في منطقة مخيمات الوسطى في منظمة حماس الإرهابية.
الحولي شكّل خلال العقود الأخيرة شخصية محورية في لواء مخيمات الوسطى، وفي إطار منصبه كان له دور بارز في استعدادات حماس ضمن اللواء قبيل المجزرة الدموية في السابع من أكتوبر.
كما وجّه المخربين الذين نفذوا العملية عند حاجز ناحل عوز بتاريخ 6 فبراير 1995، والتي قُتل فيها يفغيني غروموف رحمه الله.
- المدعو أشرف عدنان محمد خطيب - قائد منظومة الصواريخ والقذائف في منطقة مخيمات الوسطى في منظمة الجهاد الإسلامي الفلسطيني الإرهابية.
- سعيد خالد علي عبد الرحمن - مسؤول القنص في كتيبة دير البلح ضمن مخيمات الوسطى في منظمة حماس الإرهابية، وكان يشكّل مركز معرفة بارزًا في هذا المجال.

وفي غارة إضافية في قطاع غزة، هاجم جيش الدفاع الإسرائيلي وقضى على مخربين اثنين من منظمة حماس الإرهابية كانا يعملان على إعادة ترميم بنى تحتية تابعة للمنظمة في المنطقة.
إن القضاء على المخربين يشكّل ضربة كبيرة لقدرات المنظمات الإرهابية في قطاع غزة على التخطيط ومحاولة المساس بقوات جيش الدفاع الإسرائيلي المنتشرة في المنطقة وفقًا للاتفاق.
سيواصل جيش الدفاع الإسرائيلي والشاباك العمل بقوة في مواجهة محاولات المنظمات الإرهابية في قطاع غزة تنفيذ مخططات إرهابية ضد قوات جيش الدفاع الإسرائيلي ومواطني دولة إسرائيل.