ردود قوية على انتهاكات جسيمة للاتفاقات من قبل التنظيمات الإرهابية في لبنان وغزة ويهودا والسامرة - نشاط جيش الدفاع خلال نهاية الأسبوع

خلال أيام نهاية الأسبوع، واصل جيش الدفاع نشاطه بحزم وبقوة من أجل الحفاظ على أمن مواطني إسرائيل. وقد عمّقت القوات سيطرتها العملياتية في عدة جبهات، وحققت إنجازات ملموسة.

03.05.26
Israel Defense Forces

خلال نهاية الأسبوع، شن جيش الدفاع غارات جوية على عشرات الأهداف في جنوب لبنان. ونتيجة لهذه الغارات، دمّر سلاح الجو نحو 70 مبنى عسكريًا وحوالي 50 بنية تحتية تابعة لحزب الله الإرهابي. وتم استهداف هذه الأهداف في مناطق مختلفة من جنوب لبنان، وشملت بعض الأهداف مقار قيادة كان ينشط منها مخربو الحزب، ومستودع أسلحة، ومبانٍ أخرى استُخدمت لأغراض عسكرية.

وإلى جانب تدمير هذه الأهداف، نفّذ سلاح الجو عشرات الغارات الإضافية لدعم القوات المقاتلة في الميدان. وفي إطار هذه الغارات، تم تحييد منصة إطلاق كانت جاهزة لإطلاق صواريخ نحو أراضي دولة إسرائيل، كما وتم اعتراض إطلاقات كانت موجهة نحو قوات جيش الدفاع ومواطني دولة إسرائيل.

بالإضافة إلى النشاط الجوي، يتم الكشف عن إنجازات إضافية من منطقة بلدة بنت جبيل، حيث دمّرت قوات جيش الدفاع أكثر من 900 بنية تحتية عسكرية، وصادرت مئات قطع السلاح، وقضت على أكثر من 200 مخرب، وذلك كله نتيجة نشاط المجموعات القتالية على مدار الأسابيع الأخيرة.




في قطاع غزة، قضى جيش الدفاع على المخرب الحمساوي الذي يُدعى "أبو صقر"، والذي قاد خلال الحرب العديد من المخططات الإرهابية ضد قوات جيش الدفاع ودولة إسرائيل. وتزامنًا مع ذلك، تم القضاء على عدد من المخربين في اشتباكات مختلفة ضمن نطاق "الخط الأصفر" في قطاع غزة. وفي إحدى الحوادث، تم تحييد أربعة مخربين اجتازوا الخط واقتربوا من القوات حيث قُتل ثلاثة منهم وأصيب الرابع بجروح.

وفي يهودا والسامرة، تم اعتقال أكثر من 80 مطلوبًا، وضبط نحو 20 قطعة سلاح وعدة منشآت استُخدمت لإنتاج عبوات ناسفة ووسائل قتالية أخرى. وينتمي بعض المطلوبين الذين تم اعتقالهم إلى منظمة حماس الإرهابية، بينما حاول مخربون آخرون استهداف جنود جيش الدفاع ومواطني دولة إسرائيل.




إن إنجازات الأسبوع الأخير، التي تم استعراض جزء منها هنا، تعكس مرة أخرى قدرة جيش الدفاع على العمل بعمق وبدقة، مع كشف حقيقة العدو الذي يختبئ وراء السكان المدنيين. سواء عبر إغلاق الدائرة والقضاء على مخربي منظمة حماس الإرهابية المسؤولين عن مجزرة 7 أكتوبر الدموية، أو من خلال إحباط البنى التحتية الإرهابية في لبنان ويهودا والسامرة. الرسالة واضحة: سيواصل جيش الدفاع التصدي للأعداء في كل زمان ومكان.