ما القاسم المشترك بين مخربي حماس وصانعي العبوات الناسفة في يهودا والسامرة؟

تصفية قيادات في قطاع غزة، وتدمير بنى تحتية في جنوب لبنان، وعمليات اعتقال في يهودا والسامرة - نشاطات جيش الدفاع خلال الفترة من 12 إلى 16 يوليو

17.07.26

خلال الأسبوع الأخير، واصلت قوات جيش الدفاع العمل في جميع الساحات بهدف إزالة التهديدات وحماية مواطني دولة إسرائيل. حيث شملت النشاطات تصفية مخربين، وتدمير بنى تحتية تابعة لحزب الله الإرهابي شمالاً، وعمليات مكثفة ضد حركة حماس جنوبًا، واعتقال مطلوبين استهدفوا قوات جيش الدفاع في يهودا والسامرة.

الجبهة الشمالية:
واصل جيش الدفاع هذا الأسبوع العمل بحزم على الجبهة الشمالية، مع إزالة التهديدات عن سكان المنطقة الشمالية وإلحاق ضرر كبير بالقدرات العملياتية لحزب الله في مناطق المناورة. وشملت الأنشطة - تصفية مخربين وتدمير بنى تحتية لحزب الله الإرهابي: أنهت قوات المجموعة القتالية التابعة للواء 551 في الفرقة 91 هذا الأسبوع جولتها القتالية السابعة في لبنان، حيث عثرت خلالها على مئات قطع السلاح، وأجهزت على أكثر من 80 مخربًا، ودمرت أكثر من مئتيْ بنية تحتية تابعة للتنظيم. 

وفي وقت لاحق من الأسبوع، أجهزت قوات الوحدة 401، في غارة دقيقة، على ثلاثة مخربين كانوا يتواجدون في منطقة بيت ياحون.

بمناسبة مرور 20 عامًا على حرب لبنان الثانية: خلال حرب "زئير الأسد"، عملت قوات جيش الدفاع بقوة في بلدة بنت جبيل، التي كانت لسنوات طويلة رمزًا تاريخيًا ومعقلًا للإرهاب بالنسبة لحزب الله الإرهابي. دخلت قوات الفرقة 98 البلدة وفرضت السيطرة العملياتية عليها خلال أسبوع واحد فقط. وعملت القوات على تدمير البنى التحتية الإرهابية، وإزالة تهديد إطلاق الصواريخ والقذائف الصاروخية، وتصفية المخربين. 
وفي مرحلة لاحقة، دخلت قوات الفرقة 91 إلى المنطقة لترسيخ السيطرة العملياتية، وهي تواصل حاليًا عمليات تطهيرها بشكل كامل.

الجبهة الجنوبية:
يواصل جيش الدفاع العمل على الجبهة الجنوبية، ويستمر في إحباط محاولات حماس لإعادة بناء قدراتها بصورة منهجية، وذلك خلافًا لاتفاق وقف إطلاق النار. وخلال الأسبوع، شملت الأنشطة:

- عمليات تصفية دقيقة: أجهزت قوات جيش الدفاع هذا الأسبوع على نحو 15 مخربًا تابعًا لحماس، بينهم قادة في قوة النخبة وقادة خلايا في شمال القطاع وجنوبه. ومن بين المخربين الذين تمت تصفيتهم كل من المدعو أسامة نعيم حمداني شملخ، قائد خلية في المنظومة البحرية، والذي عمل طوال الحرب على إعادة بناء قوة الحركة في هذا المجال، والمدعو محمد مروان محمد سالم، رئيس الأمن العسكري في كتيبة وسط جباليا، والذي حاول خلال الفترة الأخيرة الدفع بمخططات إرهابية وتنفيذها.
•    تدمير موقع لإنتاج وسائل قتالية: خلال الفترة الأخيرة، وخلافًا لاتفاق وقف إطلاق النار، عمل مخربون تابعون لحماس داخل موقع لإنتاج مكونات وسائل قتالية بهدف محاولة إعادة بناء قدرات التنظيم. ولذلك، هاجم جيش الدفاع الموقع ودمره بينما كان بداخله عدد من المخربين.
•    عملية إغلاق دائرة بتصفية أحد المخربين الذين شاركوا في مجزرة السابع من أكتوبر: في عملية إغلاق دائرة تاريخية، أجهز جيس الدفاع في وقت سابق من هذا الأسبوع على المدعو حسام الشافعي، الذي شارك في مجزرة السابع من أكتوبر الدموية، وبشكل خاص في خطف العقيد آساف حمامي رحمه الله، والمساعد تومر أحيمس رحمه الله، والرقيب كيريل برودسكي رحمه الله. كما عمل الشافعي خلال الفترة الأخيرة على الدفع بمخططات إرهابية ضد قوات جيش الدفاع العاملة في قطاع غزة.
وتعكس هذه العمليات والتصفيات التزام جيش الدفاع بمنع إعادة بناء قدرات حماس ومحاسبة جميع الضالعين في مجزرة السابع من أكتوبر الدموية.

يهودا والسامرة:
واصل جيش الدفاع وأجهزة الأمن هذا الأسبوع تنفيذ عمليات إحباط واسعة النطاق في أنحاء يهودا والسامرة بهدف إفشال المخططات الإرهابية في مراحلها المبكرة.

•    اعتقال مطلوبين: خلال الأسبوع، اعتقل مقاتلو وحدة دوفدفان، بتوجيه من جهاز الشاباك، مطلوبين اثنين قاما بتصنيع عبوات ناسفة كانت معدة لاستهداف قوات جيش الدفاع في المنطقة. كما اعتقلت القوات مطلوبًا آخر عمل تاجرًا للأسلحة، وضُبطت بحوزته كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة.

الخلاصة: تعكس أحداث الأسبوع الماضي الجهد متعدد الساحات الذي يبذله جيش الدفاع بإلحاق ضرر كبير بالقدرات العملياتية لحزب الله في جنوب لبنان، والإحباط المنهجي لمحاولات حماس إعادة بناء قدراتها في قطاع غزة، وتنفيذ عمليات إحباط مكثفة ضد النشاطات الإرهابية في يهودا والسامرة. 

ويؤكد جيش الدفاع أنه سيواصل العمل بحزم وبقوة، وفقًا لتوجيهات المستوى السياسي، لإحباط أي محاولة لتعاظم قوة التنظيمات الإرهابية وإزالة التهديدات عن قواتنا وعن مواطني دولة إسرائيل.