تفصيل إنجازات جيش الدفاع في عملية "الأسد الصاعد"
بعد مرور عام على عملية "الأسد الصاعد"، هذه هي الإنجازات والنتائج التي حققها جيش الدفاع في عمليته التاريخية في قلب إيران.
وقد تحققت هذه الإنجازات بما يتوافق مع دوافع العملية وأهدافها، والتي جرى تفصيلها في تقرير "خلفية العملية".
1. ضرب البرنامج النووي:
تمت مهاجمة أكبر موقع نووي داخل إيران، وهو "نطنز"، حيث تضررت فيه منشآت التخصيب تحت الأرض والمنشآت التجريبية. كما وتعرض موقع مهم آخر، هو "أصفهان"، لهجوم مرتين خلال العملية، وكانت المرة الأولى ضمن الضربة الافتتاحية. وأسفرت الهجمات عن تعطيل منشأة تحويل اليورانيوم، التي تُعد جزءًا أساسيًا في عملية التطور النووي.
وبالإضافة إلى هذين الموقعين، تمت مهاجمة عدة أهداف أخرى مرتبطة بشكل مباشر بالتهديد النووي الإيراني وببناء القدرات النووية مستقبلًا، من بينها منشأة لإنتاج الوقود النووي ومفاعل نووي آخر هو "آراك".
2. ضرب منظومة الصواريخ:
دمّرت القوات أكثر من 120 منصة إطلاق، وهو ما يعادل نحو ثلث إجمالي منصات الإطلاق الإيرانية. كما هاجم جيش الدفاع مستودعات صواريخ تحت الأرض، ومواقع لإطلاق الصواريخ وتخزينها في تبريز وكرمانشاه، إضافة إلى أهداف أخرى في غرب إيران.
كما جرى رصد وتدمير عشرات الشاحنات التي حاولت تهريب منصات إطلاق صواريخ إلى طهران. وفي إحدى موجات الهجوم ضمن العملية التي نُفذت في 20 يونيو، دمّر جيش الدفاع عشرات مركبات البنى التحتية الخاصة بتخزين وإطلاق الصواريخ، وعشرات الطائرات المقاتلة وذخائر إضافية. كما دُمّرت مروحيات وطائرات مقاتلة من طرازات مختلفة.
3. ضرب سلسلة القيادة الإيرانية:
هاجم جيش الدفاع سلسلة من الأهداف التابعة لسلسلة القيادة الإيرانية، ومن بينها تنفيذ ضربات كبيرة على مقر فيلق "القدس"، ومقر الأمن الداخلي للنظام الإيراني، ومركز اتصالات القوات المسلحة، ومصنع لإنتاج الصواريخ المضادة للدبابات كان مخصصًا لمنظمة حزب الله الإرهابية.
كما وحقق جيش الدفاع إنجازات كبيرة على الجبهة الداخلية؛ إذ عملت منظومات الدفاع الجوي التابعة له ليلًا ونهارًا من أجل حماية مواطني الدولة. وبلغت نسبة اعتراض الطائرات المسيّرة التي أُطلقت من إيران نحو إسرائيل 99%. وخلال العملية، عمل سلاح الجو وسلاح البحرية معًا واعترضا أكثر من 470 طائرة مسيّرة.
ودخلت منظومة الدفاع الجديدة "باراك ماغين" الخدمة للمرة الأولى بهدف اعتراض تلك الطائرات المسيّرة. وهي منظومة اعتراض تُركّب على سفينة صواريخ، وتتمتع بالقدرة على مواجهة طيف واسع من التهديدات يشمل الطائرات المسيّرة، وصواريخ الكروز، والصواريخ الباليستية، وصواريخ ساحل - بحر وغيرها. وبعد اعتراض عدد من القطع الجوية بواسطتها، اعتُبرت ناجحة. وإضافة إلى ذلك، وللمرة الأولى، جرى اعتراض عشرات الطائرات المسيّرة باستخدام وسائل الحرب الإلكترونية.
وتوافقت الإنجازات التي تراكمت مع تقدم العملية مع الأهداف التي وُضعت قبل الضربة الافتتاحية، وهو ما يُعدّ دليلًا على الأسلوب المركز الذي عمل به جيش الدفاع وعلى تمسكه بالأهداف التي حددها لنفسه قبل إطلاق العملية.