من الجنوب إلى الشمال: أسبوع آخر من الإنجازات العملياتية
خلال الأسبوع الأخير واصلت قوات جيش الدفاع عملها في كافة الجبهات على إزالة التهديدات وإحباط العمل الإرهابي والدفاع عن مواطني دولة إٍسرائيل.
قطاع غزة: القضاء على مسؤولين كبار شاركوا في المجزرة وفي اختطاف إسرائيليين
تعمل قوات جيش الدفاع على إزالة التهديدات الفورية في منطقة الخط الأصفر، وفي الأسبوع الأخير تسنى بفضل عمليات مشتركة لجيش الدفاع وجهاز الشاباك القضاء على بعض المخربين الذين خرقوا اتفاقية وقف إطلاق النار بما كان يشكل تهديدًا مباشرًا للقوات، وفيما يلي تفاصيلهم:
رئيس قسم العمليات في لواء مدينة غزة: تم القضاء على المخرب المدعو أدهم إبراهيم شعبان نسمان الذي كان يشغل سابقًا منصب قائد كتيبة بقوة النخبة ولعب دورًا قياديًا في اجتياح الأراضي الإسرائيلي في إطار مجزرة 7 أكتوبر الدموية. وطوال الحرب كان يحتجز المذكور الكثير من المختطفين في الأسر، ومنهم كل من رومي غونين واميلي دماري وزيف وغالي برمان وايتان مور ومتان انغست وعومري ميران، كما كان يحرص في الآونة الأخيرة على تجديد نشاط حماس وإعادة بناء قدراتها خارقًا بذلك اتفاقية وقف إطلاق النار.
مجموعة من ناقلي الوسائل القتالية: رصدت قوات قيادة المنطقة الجنوبية مخربين مسلحين منتمين لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطيني في جنوب القطاع وهم ينقلون وسائل قتالية إلى داخل سيارة من أجل ضرب قواتنا. تم استهداف السيارة من الجو والقضاء على المخربين.
قائد مجموعة في حماس: تم القضاء على المدعو أسامة كمال شحادة أبو تيم الذي شارك في غزو كيبوتس نير عوز وفي اختطاف كل من نوريت كوبر وعميرام كوبر رحمه الله وألكسندر دانتسيغ رحمه الله.
مخربون قاموا بأسر المختطفين وعناصر أخرى من الجهاد الإسلامي الفلسطيني: تم القضاء على المدعو طاهر أحمد سالم عبد الواحد، الذي شارك في غزو مهرجان النوفا وأشرف على عملية اختطاف عنبار هيمان رحمها الله. بالإضافة إلى ذلك تم القضاء على المدعو صالح صبحي صالح القطراوي، الذي حاول العمل على تنفيذ عمليات إرهابية بالقرب من مجامع توزيع المساعدات التابعة لصندوق غزة الإنساني (GHF).
هذا وكشف جيش الدفاع النقاب عن بعض العناصر الإرهابية من قطاع غزة (ومنهم لاعبو كرة القدم وحكام) الذين تم تقديمهم في العالم كمدنيين أبرياء ورياضيين فقط، فيما كانوا بالفعل مخربون عاملون في صفوف المنظمات الإرهابية تم القضاء عليهم أثناء الحرب، وذلك في إطار حملة توعوية كانت تهدف إلى إخفاء دورهم الإرهابي.

الجبهة الشمالية: البدء بالمشروع التجريبي في جنوب لبنان
بتوجيه من المستوى السياسي بدأ جيش الدفاع في قيادة المنطقة الشمالية بالتعاون مع القيادة المركزية لجيش الولايات المتحدة (CENTCOM) ومع الجيش اللبناني بتطبيق المشروع التجريبي "المنطقة الآمنة" في جنوب لبنان.
خلال الأسبوع الأخير وقعت حادثتان مختلفتان انفجرت فيهما عبوة ناسفة تم زرعها على ما يبدو من قبل حزب الله الإرهابي، وأسفرتا عن وقوع خسائر في صفوف الجيش اللبناني. هكذا سارت في يوم السبت آلية تابعة للجيش اللبناني على عبوة ناسفة في منطقة المنصوري بجنوب لبنان، وانفجرت عبوة ناسفة في يوم الثلاثاء بالقرب من سيارتي إسعاف تابعتين للصليب الأحمر في جنوب لبنان. ويبدو أن من قام بزرع هاتين العبوتين كان حزب الله الإرهابي.
جبهة يهودا والسامرة: جاهزية عالية متعددة الساحات ومكافحة الإرهاب
أجرى رئيس الأركان ايال زامير في الأسبوع الأخير تقدير موقف في فرقة يهودا والسامرة، حيث تم عرض صورة الموقف العملياتية في المنطقة وجهود مكافحة الإرهاب ونشاطات القوات واستعداداتها لمواصلة تنفيذ المهام العملياتية. فيما يلي نص كلام رئيس الأركان ايال زامير: "إلى جانب القتال المتواصل ضد الإرهاب في يهودا والسامرة، نتابع عن كثب التطورات في إيران ونحافظ على درجة عالية من الجاهزية. لقد تابعنا استهداف منطقة العقبة اليوم ودفاعاتنا الجوية على أهبة الاستعداد لحماية المواطنين الإسرائيليين. إننا مستعدون للعودة الفورية إلى القتال، وسنعمل بقوة كبيرة ضد كل من يعتدي علينا. أود أن أعرب عن تقديري للقوات التي تقاتل يومًا بعد يوم في المنطقة وتحقق إنجازات كبيرة. وبفضلكم يُعدّ عدد الأحداث الإرهابية في يهودا والسامرة بأدنى مستوياته خلال السنوات الأخيرة. وبالتوازي مع القتال الحازم ضد الإرهاب وإلى جانب تعزيز الاستيطان، فإن الجرائم ذات الدوافع القومية تمس بالأمن وبالاستيطان. ولا يجوز لنا القبول بذلك، وسنواصل العمل مع جهاز الشاباك والشرطة للقضاء على هذه الظاهرة."
بناء القدرات: إنجاز التدريبات والجولات القتالية
اللواء 401: تسلّم مقاتلو سرية الدعم المدرعة التابعة للكتيبة 46 القبعة السوداء بعد أكثر من ثمانية أشهر من التدريب الكامل على قتال المشاة والمناورة العملياتية في لبنان، بهدف منح الدبابات أفضلية تكتيكية أخرى في ميدان المعركة.
لواء جولاني: أنجز مقاتلو الوحدة الخاصة التابعة للواء والكتيبتين 12 و13 أربعة أشهر من القتال الكثيف في لبنان تضمنت عبور نهري الليطاني والسلوقي والاستيلاء على سلاسل جبال تأريخية.
المشهد الدولي: بعثة الدعم الإنساني التابعة لقيادة الجبهة الداخلية إلى فنزويلا
أنهت بعثة الدعم الإنساني التابعة لقيادة الجبهة الداخلية إلى فنزويلا نشاطها الذي استمر لفترة طويلة والذي قدّم خلاله نحو 32 خبيرًا وصلوا من إسرائيل الدعم للسلطات المحلية في الانتقال إلى مرحلة إعادة التأهيل والتعامل مع الكوارث. وذكر قائد البعثة أن الطواقم عملت بتعاون وثيق على أمل أن تسهم الجهود المشتركة والأدوات التي تتركها القوات في الميدان في دفع المنطقة نحو مرحلة تتيح مواجهة التحدي الكبير الذي ينتظرها على أفضل وجه.